أو بـ {عَليم} ، كنّى عن امرأته بالأهل، ولم يكن غيرُها معه، فورد الخطاب على الجمع لذلك في {امكثوا} .
الشِّهَاب: الشّعلة.
والقَبَس: النّار المقبوسة. وأضافَه إليه؛ لأنّ الشّهاب يكون قبساً وغير قبس، وعلى قراءة التنوين، القبس: بدل. أو صفة، لما فيه من معنى القبس.
أي: خبر حال الطّريق؛ لأنّه قد ضلّه.
وإنّما قال: {سآتيكم} على الجزم، ولعلّ على التّرجّي /؛ لأنّ الرّاجي قد يجزم لقوّة رجائه، ومع ذلك تجوز الخيبة.