{ألق} عطف على {بورك} وكلاهما تفسير لنودي؛ لقوله: {وأن ألق} بعد: {أن يا موسى}
وقرئ: {جأن} كـ {الضألين} .
{وَلَمْ يُعَقّبْ} لم يرجع.
والتّعقيب: الكرّ بعد الفرّ، قال:
فَمَا عَقَّبُوا إذْ قِيلَ هَلْ مِنْ مُعَقِّبٍ ...
وإنّما خاف لظنّه أنّ ذلك الأمر أريد به.