وقرئ: {ضَحِكاً} وأضحكه إعجابُه بما دلّ عليه قولُها {وهم لا يشعرون} من رحمة جنوده وشهرتها، أي: لو شعروا لم يفعلوا.
وسُرُورُه بسماع كلام الحُكْلِ وفهم معناه؛ ولذلك استوزع الشّكر.
{أوزعني} : اجعلني أزع شكر نعمك عندي، وأكفّه، لا ينفلت عنّي.
وأدرج ذكر الوالدين؛ لأنّ النّعمة على الولد نعمة عليهما، خصوصاً النّعمة الرّاجعة إلى الدّين، فإنّه إذا كان تقيّاً نفعهما بدعائه.
أمر سليمان - عليه السلام - الرّيح، فوقفت؛ لئلاّ يُذعَرْنَ حتّى دَخَلْنَّ مساكنهن.
{وأدخلني بِرَحْمَتِكَ في عِبَادِكَ} أي: اجعلني من أهل الجنّة.
وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ (20) لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (21)