فهرس الكتاب
الصفحة 139 من 2271
أي ما نزل لفظها وحكمها, أو أحدهما إلى بدل أو لا. {نَأْتِ} بآية العمل بها أكثر للثواب, أو مثلها في ذلك.
{لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} فهو أعلم بما يتعبدكم به من ناسخ ومنسوخ. ثم وصاهم بالثقة به, وأن لا يقترحوا على رسولهم كاليهود {وَمَنْ يَتَبَدَّلِ} أي ترك الثقة بالآيات المنزلة، واقترح غيرها.
روي أن نفرًا من اليهود، قالوا بعد أُحُدٍ لحذيفة وعمار: لو كنتم على الحق ما هزمتم، فارجعوا إلى ديننا، فأتيا ثم أخبرا رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت.
حجم الخط: