فهرس الكتاب

الصفحة 1413 من 2271

كانوا عند السّفر يتيمّنون بالسانح، ويتشاءمون بالبارح من الطائر، فاستعير لما هو السّبب، وهو قَدَرُ الله، أو العمل.

وقيل: (طائر الله لا طائرك) ، أي: قدره الغالب لا الطّائر الّذي تتشاءم به. وكانوا قد قُحِطوا، فقيل لهم: طائركم أي سببُ خيركم وشرّكم عند الله، والرّزقُ والحرمانُ بمشيئته.

ويجوز أن يريد: عملكم مكتوب عند الله فمنه / نزل بكم ما نزل، عقوبة لكم وفتنة.

وقرئ: {تطيرنا} ، على الأصل.

ومعنى: تطير به: تشاءم به. وتطير منه: نفر منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت