فهرس الكتاب
كانوا عند السّفر يتيمّنون بالسانح، ويتشاءمون بالبارح من الطائر، فاستعير لما هو السّبب، وهو قَدَرُ الله، أو العمل.
وقيل: (طائر الله لا طائرك) ، أي: قدره الغالب لا الطّائر الّذي تتشاءم به. وكانوا قد قُحِطوا، فقيل لهم: طائركم أي سببُ خيركم وشرّكم عند الله، والرّزقُ والحرمانُ بمشيئته.
ويجوز أن يريد: عملكم مكتوب عند الله فمنه / نزل بكم ما نزل، عقوبة لكم وفتنة.
وقرئ: {تطيرنا} ، على الأصل.
ومعنى: تطير به: تشاءم به. وتطير منه: نفر منه.