فهرس الكتاب
ولعلّ المراد: {ما شهدنا مهلك أهله} وحده، وإلاّ فمن شهد البياتين بعد شهادة أحدهما. ويجوز كذبهم في قولهم: {إنّا لصادقون} .
مكرهم تدبير فتكهم بصالح - عليه السلام - وأهله، ومكرنا بهم، أهلكهم من حيث لا يشعرون على الاستعارة.
ترصّدوا في شعب لقتل صالح إذ جاءوا مصلاه، فسدّ الله فمّ الشّعب بصخرة، وأهلكهم.
وقيل: جاؤوا باللّيل شاهري سيوفهم، فأرسل الله ملائكة فدمغوهم ... بالحجارة.
{أَنَّا دمرناهم} استئناف. ومن قرأ بالفتح، إمّا رفعاً بدلاً من عاقبة. أو خبر مبتدأ محذوف، أي: هي تدميرَهم.