فهرس الكتاب
تعظيماً وتقريباً؛ لأنّها موطن نبيّه، ومهبط وحيه.
ووصف ذاته بالتّحريم؛ لأنّه خاصُّ وصْفِها، لا ينتهك حرمتها إلاّ ظالم.
وجعل ربوبيته لكلّ شيء، كالتّابع له، أي: من ملك مثلها عظيم الشأن.
وقرئ: {الّتي حرّمها} {واتلُ عليهم هذا القرآن} {وأنِ اتْلُ} . {فَمَنِ اهتدى} باتباعه إياي؛ فمنفعتُة راجعة / إليه، لا إليّ.
{وَمَن ضَلَّ} فلا عليّ؛ لأنّي منذر، وما على الرّسول إلاّ البلاغ.
ثمّ أمره بحمد الله على ما أنعم عليه بالنبوة، وبتهديد أعدائه، بأنّه سَيُرِيهم آياته الملجئة إلى الإقرار حين لا ينفعهم، أي: في الآخرة.
وقيل: الدّخان، وانشقاق القمر، وغيره مما حلّ بهم.
وقيل: هو كقوله: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ} وهو يعلم كلّ عملٍ منهم؛ لأنه لا تجوز عليه الغفلة.
وقرئ: {تعملون} بالتّاء والياء.