فهرس الكتاب

الصفحة 1443 من 2271

تعظيماً وتقريباً؛ لأنّها موطن نبيّه، ومهبط وحيه.

ووصف ذاته بالتّحريم؛ لأنّه خاصُّ وصْفِها، لا ينتهك حرمتها إلاّ ظالم.

وجعل ربوبيته لكلّ شيء، كالتّابع له، أي: من ملك مثلها عظيم الشأن.

وقرئ: {الّتي حرّمها} {واتلُ عليهم هذا القرآن} {وأنِ اتْلُ} . {فَمَنِ اهتدى} باتباعه إياي؛ فمنفعتُة راجعة / إليه، لا إليّ.

{وَمَن ضَلَّ} فلا عليّ؛ لأنّي منذر، وما على الرّسول إلاّ البلاغ.

ثمّ أمره بحمد الله على ما أنعم عليه بالنبوة، وبتهديد أعدائه، بأنّه سَيُرِيهم آياته الملجئة إلى الإقرار حين لا ينفعهم، أي: في الآخرة.

وقيل: الدّخان، وانشقاق القمر، وغيره مما حلّ بهم.

وقيل: هو كقوله: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ} وهو يعلم كلّ عملٍ منهم؛ لأنه لا تجوز عليه الغفلة.

وقرئ: {تعملون} بالتّاء والياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت