فهرس الكتاب
وقيل: مائة.
فأقلّه وحدَه، أو استقى بدلو لا ينزِعُها إلاّ أربعون.
وإنّما فعل ذلك رغبةً بالمعروف، وإغاثة للملهوف، وانتهازاً لفرصة الخير مع ما كان به من النصب، وإنّما لم يذكر مفعولات الأفعال الثلاثة؛ لأنّ الغرض الفعل؛ لأنّه إنّما رحمهما لذيادهما، مع أنّهم على السقي، لا لأنّ مذودهما غنم، ومسقيهم إبل، وكذا المقصود من {لا نسقي} السقي. وطابق سؤاله جوابُهما؛ لأنّه سأل عن سبب الذود، فقالتا: سبب تأخر سقيانا أنّا ضعيفات لا نقدر على مساجلة الرّجال، وما لنا رجل يقوم به، وأبونا لكبره يضعف عنه، وإنّما رضي شعيب بسقي ابنتيه؛ لأنّه ليس بمحظور، والعادات متباينة، فالبدو والعرب على خلاف الحضَر والعَجم خصوصاً إذا كان ضرورة ما.
لأيّ شيء {أنزلت} من قليل، أو كثير، غثّ أو سمين.
وضُمّن الفقير معنى السائل، والطالب، فعدّاه باللاّم.