فهرس الكتاب
وإنّما عمل بقول امرأة؛ لأنّها كانت مخبرة عن أبيها، ويجوز العملُ بخبر الواحد.
وإنّما ماشى أجنبية؛ لجوازها في تلك الحال مع ذلك التّورع.
وإنّما قبل إطعام شعيب لا على سبيل أخذ الأجر على البرّ، بل على التقبل لمعروف مبتدأ. أو يجوز للاضطرار. وروي ما يعضد القولين.
قيل: أنّه لما سمع: {ليجزيك} كره ذلك، فلمّا قدّم إليه الطّعام امتنع، وقال: إنا أهل بيت لا نبيع ديننا بطلاع الأرض ذهباً، حتّى قال شعيب: هذه عادتُنا مع كل من ينزل بنا.
وقيل: رفع صوته بقوله: {ربّ إنّي} ليُسْمعهما، فلذلك قيل: ليجزيك.
القصص: مصدر، بمعنى المقصوص.
بأحديهما كَبراهما المسماة بصَفِراء، وهي الّتي تزوّجها.
ابن عبّاس- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أنّ شعيباً أحفظته الغيرة فقال: وما علمُكِ بقوّته وأمانته؟ فذكرت إقلال الحجر، وأمْرَها بالمشي خلفه.
{القوي الأمين} إشارة إلى الكفاية والأمانة، وقولها: {إن خير من استأجرت} كلام حكيم جامع على سياق المثل، مغني عن (اسْتأجِره لقوّته وأمانته) .
وإنّما قُدّم ما هو أحقّ بالخيرية، فجعل اسم إنّ للمعاينة كقوله: