فهرس الكتاب
أي: {حَمَلَتْهُ} تهن {وَهْناً على وَهْنٍ} ؛ لأنّ الحمل إذا ازداد، ازدادت ثقلاً وضَعْفاً. وهو حال؛ كرجَع عوداً على بدءٍ. وقرئ: {وَهَنَاً} بالتّحريك.
وَهَن يَوْهَنُ. ووَهَن يَهِنُ. وقرئ: {وَفَصْلُه} .
{أَنِ اشكر} تفسير: وصَّينا.
أراد بنفي العلم نفيَه، أي: ما ليس بشيء، وهو: الأصنام.
أي: صِحاباً، أو مُصَاحَباً، بمعنى المصدر، معروفاً حسَناً بحلم ومروءة.
{مَنْ أَنَابَ} أي: المؤمنين، وإن أُمِرتَ بحُسن مصاحبتهما في الدنيا.
ثمّ إليّ مرجعُك ومرجعُهما، فأجازيك على إيمانك وأجازيهما على كفرهما، علَّم مراعاة حقّ الأبوّة. ثمّ بيّن حالهما في الآخرة.