فهرس الكتاب

الصفحة 1569 من 2271

وقرئ: {أَسْبَغَ} بالسّين والصّاد، وهكذا السّين المجتمع مع الخاء والغين والقاف.

والنّعمة: كلّ نفع قُصِد به الإحسان، وخلق العالم نعمة؛ لأنّ الحيوان إيجادُه حياً نعمة عليه.

وغير الحيوان نعمة على الحيوان، وخلقُه لنفع الغير، إذ لا يخلق عبثاً، وهوغني.

والظاهرة: المشاهَدة.

والباطنة: ما لا يُعلم إلاّ بدليل. أو لا يُعلم أصلاً.

وقيل: ظهور الإسلام، أو الإمداد بالملائكة.

أو الإسلام، والسَتْر.

أو تسويةُ الأعضاء، والمعرفة.

أو الحواسُ والجوارح، والقلب والعقل.

دعا موسى - عليه السلام - فقال: إلهي، دُلََّني على أخفى نعمتِك على عبادك؛ فقال:"... النّفس".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت