فهرس الكتاب
وقرئ: {أَسْبَغَ} بالسّين والصّاد، وهكذا السّين المجتمع مع الخاء والغين والقاف.
والنّعمة: كلّ نفع قُصِد به الإحسان، وخلق العالم نعمة؛ لأنّ الحيوان إيجادُه حياً نعمة عليه.
وغير الحيوان نعمة على الحيوان، وخلقُه لنفع الغير، إذ لا يخلق عبثاً، وهوغني.
والظاهرة: المشاهَدة.
والباطنة: ما لا يُعلم إلاّ بدليل. أو لا يُعلم أصلاً.
وقيل: ظهور الإسلام، أو الإمداد بالملائكة.
أو الإسلام، والسَتْر.
أو تسويةُ الأعضاء، والمعرفة.
أو الحواسُ والجوارح، والقلب والعقل.
دعا موسى - عليه السلام - فقال: إلهي، دُلََّني على أخفى نعمتِك على عبادك؛ فقال:"... النّفس".