فهرس الكتاب

الصفحة 1603 من 2271

أو لأنّه كان إتيانُ المرأة وظهرُها إلى السماء محظوراً عندهم. فقصدوا التّغليظ، وزادوا بجعل الظهر للأمّ.

وفعيل بمعنى فاعل، يجمع على أفعِلاء، كتقيّ وأتقياء، فجمع دَعِيّ على أدعياء، وهو للمفعول، أي: الذي يُدعى ولداً، شاذٌ كقُتَلاء وأُسَراء. وجاز للشبَه اللفظي.

{ذلكم} النّسب هو {قَوْلُكُم بأفواهكم} هذا ابني لا غير، ولا يطابق حقاً. والله إنّما يقول: ما هو الحقّ ظاهراً وباطناً، ولا يهدي إلا سبيل الحقّ. ثمّ هدى إليه، فقال: {ادعوهم لأبَائِهِمْ} فإنّه أدخل في العدل. وفصاحة هذه الجمل فصلاً، ووصلاً مما لا يخفى. وقرئ: {وهو الّذي} .

كان الرّجل في الجاهلية يضمّ الرّجل إلى نفسه؛ لجَلَده، وظَرْفِه، ويجعلُ له نصيبَ الذّكر من أولاده من الميراث، ويُنسبُ إليه، ويُقال: فلان ابن فلان.

{فَإِن لَّمْ تَعْلَمُواْ} آباء تنسبونهم إليهم، فقولوا: أخي ومولاي، للأخوّة والولاية في الدّين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت