فهرس الكتاب

الصفحة 1620 من 2271

{الّذين} ظاهروا الأحزاب من أهل الكتاب {مِن صَيَاصِيهِمْ} حصونهم.

روي: أنّ جبريل - عليه السلام - أتاه صبيحةَ اللّيلة الّتي انهزم فيها الأحزاب فقال: إن اللَّهَ يأمرُكَ المسير إلى بني قريظة وأنا عامدٌ إليهم، فأذِّن في النّاس: أَنْ لاَ تُصلّوا العصرَ إلا في قريظةَ. فحاصرهم خمساً وعشرين ليلة حتّى رضوا بحكم سعد بن معاذ - رضي الله عنه -، فحكم أن تقتل مقاتِلتُهم وتُسبي ذراريهم، ثمّ استنزلهم وضرب أعناقهم، من بين ثمانمائة إلى تسعمائة.

وقرئ: {الرعْب} بسكون العين، وضمّها. {وتأسُرون} ، بضمّ السّين.

فجعل عقارَهم للمهاجرين دون الأنصار، فقالت الأنصار في ذلك، فقال:"إنّكم في منازلكم". {وَأَرْضاً لَّمْ تطؤوها} الحسن: فارس والرّوم.

قتادة: كنا نحدث أنّها مكّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت