فهرس الكتاب

الصفحة 1631 من 2271

ومعنى: (اتق) لا تطلقها، وهو نهي تنزيه. أو لا تذمَّها؛ لأنّه قال: إنّها تتعظّم عليّ لشرفها، وتؤذيني. وتخفي تعلُّقَ قلبك بها. أو مودّةَ مفارقة زيد إيّاها. أو علَّمَك أنّ زيداً سيطلقها، وستنكحها بإعلام الله.

عن عائشة - رضي الله عنها: لو كتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئاً ممّا أُوحى إليه، لكان هذه الآية.

ولم يرد الله من رسوله - صلى الله عليه وسلم - أن يقول في جواب زيد: فارِقْها، فإنّي أريدُها، فإنّه مستهجَن، بل أن يصمت، أو يقول: أنتَ أعلم بشأنك، كيلا يخالف ظاهرُه باطنه، كما قال - صلى الله عليه وسلم:"إنّ الأنبياء لا تُومِضُ، ظاهرُهم وباطنُهم واحدٌ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت