فهرس الكتاب

الصفحة 1668 من 2271

{على رَجُلٍ} يعنون محمداً - صلى الله عليه وسلم - يُحَدِّثُ بأعجوبة أن تُبعثوا بعد أن تُمزِّق أجسادكم البلى ويفرقها كلّ تفريق.

أهو مفتر؟ أم به جنون؟

{بل} أي: ليس محمّد - صلى الله عليه وسلم - في شيء منها، بل الكافرون بالبعث واقعون في أجنّ جنون في وقوعهم في النّار، وفي أسبابه من الضّلال.

جعل الوقوع فيه، والضّلال الّذي هو موجبه، رسيلين، كأنّهما في وقت.

والممزَّق مصدر، نحو:

أَلَمْ تَعْلَمْ مُسَرَّحِي الْقَوَافِي ...

أو مكان وهو بطون الطّير والسّباع، وممارُّ السّيول.

وعامل {إذا} مدلول {إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ} وجديد بمعنى فاعل كحديد، وقليل، عند البصريين، فهو نحو: {إن رحمت الله قريب} .

وعند الكوفيين، بمعنى مفعول من: جدّه، إذا قطعَه، أي: الذي جدّه الناسجُ الساعةَ في الثوب، ثمّ شاع، كقولهم: مِلْحَفة جديد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت