فهرس الكتاب

الصفحة 1761 من 2271

وقيل معناه: {فَإِذَا هُوَ} بعدما كان ماءً مهيناً رجل مميز منطيق فصيح، قادر على الخصام، كقوله: {أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ} .

وسمي مثلاً؛ لما فيه من الغرابة، وهي: إنكار قدرة الله تعالى على الإحياء.

أو: لما فيه من تمثيله بالخلق في العجز.

والرّميم: اسمٌ لما بَلي؛ كالرِّمَّةِ والرُّفات، لا صفة، فلا يقال: لِمَ لَمْ يؤنث؟ واستُدلّ به، على أنّ العظم نجس بالموت؛ لأنّ الحياة تُحِلُّه.

والحنفية قالوا: لا تُحِلُّه الحياة مفرداً، بل إحياؤه ردّه إلى بدن حيّ.

{عَلِيمٌ} يعلم كيف يخلق.

ثمّ ذكر من البدائع انقداح النّار من الشّجر الأخضر، يؤخذ غصنان فَيُسحَق أحدهما بالآخر، فتنقدح النّار بإذن الله.

ابن عباس -رضي الله عنهما-: ليس من شجرة إلاّ وفيها النّار إلاّ العنّاب.

ولذلك تتخذ منه كُذِينقات القصّارين.

{الأخضر} على اللّفظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت