فهرس الكتاب
ولقوله تعالى في جواب موسى - عليه السلام: وأما إسماعيل فإنّه جاد بنفسه ... القصة.
ولأنّ قرني الكبش كانا منوطين في الكعبة في أيدي بني إسماعيل إلى أن احترق البيت.
ولقول أبي عمرو بن العلاء: متى كان إسحاق بمكّة، وإنّما كان إسماعيل بمكّة، والمنحر بها.
ولأنّ الله تعالى وصفه بالصبر دون إسحاق في قوله: {وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ} .
ولأنّه بشّره بإسحاق وولده يعقوب، ولو كان الذبيح إسحاق لكان خلفاً ... في الموعد في يعقوب.
وقيل: الذبيح إسحاق - عليه السلام -؛ لأنّ إبراهيم حين هاجر إلى الشام استوهب الله ولداً، فبشره بغلام حليم، ثمّ ذكر رؤياه بذبح ذلك الغلام المبشر به.