قرئ: {يونُس} بضمّ النّون، وكسرها.
سمي هربه من قومه بغير إذن ربه: إباقاً.
والمساهمة: المقارعة.
والمُدْحَض: أي الْمُزْلَق عن مقام الظفر.
ركب السفينة فوقفت، وفيما يزعم البحَّارون أنّها لا تجري، وفيها آبق، فاقترعوا فخرجت القرعة عليه، فقال: أنا الآبق، وزجّ بنفسه في الماء، فالتقمه الحوت.
{وهو مُليم} داخل في الملامة.
وقرئ: بفتح الميم، من لِيْم فهو مَلِيم، كمَشِيب في مَشوب، مبنياً على ... شِيب.
التسبيح: التقديس.
وقيل: هو قوله: {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} .
أو: الصلاة.
ابن عباس - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: كلّ تسبيح في القرآن فهو صلاة.
قتادة - رحمه الله: كان كثير الصّلاة في الرّخاء.
وهذا ترغيب في الشكر في المهلة، ليَنفعَ في المضايق.