فهرس الكتاب

الصفحة 1815 من 2271

و {ص} بالجرّ والتنوين، بتأويل الكتاب والتنزيل.

وقيل: كُسِر؛ لأنّه أمر من صادي، أي: عارضْ، بمعنى: عارِض عملك بالقرآن فاعمل بمقتضاه.

تهجّى بالصّاد للإعجاز كما مرّ، فدلّ على جواب القسم، أي: والقرآن ... إنّه لمعجزٌ، أو هو اسمٌ السّورة، بمعنى: هذه صاد، أي: السّورة المعجز؛ كـ (هذا حاتمٌ واللهِ) .

في عزّة عن الإذعان للحقّ، وشقاق لله ولرسوله - صلى الله عليه وسلم -.

وجاز أن يقسم بصاد، ويعطف عليه القرآن، مراداً به التنزيل، أو: السّورة، على قياس عطف بعض الصفات على بعض.

الذّكر: الشّرف، والشّهرة.

أو: الذّكرى والموعظة.

أو: ذكر الشّرائع وغيرها، كالأقاصيص.

وتنكير {عِزَّةٍ وشقاق} لشدّتهما.

وقرئ: {غِرَّةٍ} أي: غفلة عن النّظر واتِّباع الحقّ.

كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ (3)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت