فهرس الكتاب
وأمّا {حين} وإن لم يحذف منه المضاف إليه، فلأنّ حذفَه من المضاف إليه؛ لأنّ الأصل: مناصِهم؛ كحذفه من المضاف؛ لاتّحادهما، فحين، كأنّه مضافٌ إلى غير متمكن، وهو الضمير.
وفيه نظر: لأنّ الإضافة إلى المضمر لا تُوجب البناء؛ كغلامك.
وأمّا إذ فبناءه لإضافته إلى الجملة، فيُستبقى بناؤه بعد حذفها.
وبكسر التاء، على البناء؛ كـ (جَيْرِ) .
والوقف عليها بالتاء؛ كتاء الفعل.
والكسائي: يقف بالهاء؛ كالأسماء المؤنثة.
وأبو عبيد: على أنّ التّاء دخلت على {حين} ؛ لالتزاقها به في الإمام.
ولا حجّة فيه؛ لأنّ خطّ المصحف ليس بقياس.