وقرئ: بالتشديد؛ للمبالغة، و {أفتنّاه} من قوله:
لَئِنْ فتنتني لَهِيَ بِالأَمْسِ أَفْتَنَتْ ...
و {فَتَنَاهُ} و {فَتَّنَاهُ} ، على أنّ الألف ضمير الملكين.
وعبر بالرّاكع عن السّاجد، لانحنائه مثله.
وبه استشهد أبو حنيفة على أنّ الركوع في التلاوة يقوم مقام سجودها.
وفيه نظر: لأنّه بعد تعبيره به عن الساجد، لا يبقى الاستشهاد، ولعله استشهد بإطلاق الآية.
وعن الحسن: لأنّه لا يكون ساجداً حتّى يركع.
أي: فجاز التعبير به عن السجود.
أو يراد: وخرّ للسجود راكعاً، أي: مصلِّياً، مُحْرِماً بركعتين للاستغفار والإنابة.
{أَنَابَ} رجع إلى الله بالتّوبة.