فهرس الكتاب

الصفحة 1832 من 2271

وقرئ: بالتشديد؛ للمبالغة، و {أفتنّاه} من قوله:

لَئِنْ فتنتني لَهِيَ بِالأَمْسِ أَفْتَنَتْ ...

و {فَتَنَاهُ} و {فَتَّنَاهُ} ، على أنّ الألف ضمير الملكين.

وعبر بالرّاكع عن السّاجد، لانحنائه مثله.

وبه استشهد أبو حنيفة على أنّ الركوع في التلاوة يقوم مقام سجودها.

وفيه نظر: لأنّه بعد تعبيره به عن الساجد، لا يبقى الاستشهاد، ولعله استشهد بإطلاق الآية.

وعن الحسن: لأنّه لا يكون ساجداً حتّى يركع.

أي: فجاز التعبير به عن السجود.

أو يراد: وخرّ للسجود راكعاً، أي: مصلِّياً، مُحْرِماً بركعتين للاستغفار والإنابة.

{أَنَابَ} رجع إلى الله بالتّوبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت