"خذوا عِثكالاً عليه مائة شِمراخ فاضربوه بها ضربة".
ويجب أن يصيب المضروب كلّ واحد من المائة، إمّا أطرافها، أو أعراضها.
والّسبب في يمينه أنّها أبطأت عليه ذاهبةً في حاجة.
أو: باعت ذُؤابَتَيْها برغيفَيْن، وكانتا متعلَّق أيوب - عليه السلام - إذا قام.
أو: قال لها الشيطان: اسجدي لي لأردّ عليكم مالَكم وأولادَكم، فهمَّت بذلك.
أو: أوهمها الشّيطان أنّ أيوب - عليه السلام - إذا شرب الخمر برأ، فعرضَت له بذلك.
أو: سألته أن يتقرب للشّيطان بعَناق.
{وجدناه} علمناه.