فهرس الكتاب
وفيه تعريض بمن لم يكن عاملاً لله، ولا مستبصراً في دين الله، كأنّهما في حكم الزَمْنى، والمسلوبي العقول.
وقرئ: {الأيادي} على جمع الجمع.
و {الأيدِ} على طرح الياء، والاكتفاء بالكسرة.
وتفسيره بالأيد، مِنْ: التأييد، لا يلائم الأبصار فهو قلق.
{أخلصناهم} جعلناهم خالصين لنا، بخصْلة خالصةٍ لا شَوْبَ فيها، أي: أخلصناهم بسبب ما لهم من هذه الخَصلة.
أو: بتوفيقهم لاختيارها، ويعضد الأوّل قراءة: {بخالصتِهم} . وفسرت بذكرى الدّار؛ شهادةً لها بالخُلوص والصفّاء.
وقرئ: على الإضافة، أي: بما خلص من ذكرى الدّار، أيّ: همُّهم ذلك لا غير، ومعناها: ذكراهم الآخرة دائباً.
أو: تذكيرهم إيّها، وترغيبهم فيها.
أو: الثّناء الجميل في الدنيا، الّذي ليس لغيرهم.
{المصطفَيْن} المختارين من بين أبناء جنسهم.
{الأخيار} جمع خيّر، وخيْر على التّخفيف؛ كأموات: جمع ميّت، وميْت.
وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِنَ الْأَخْيَارِ (48)