فهرس الكتاب

الصفحة 1846 من 2271

وفيه تعريض بمن لم يكن عاملاً لله، ولا مستبصراً في دين الله، كأنّهما في حكم الزَمْنى، والمسلوبي العقول.

وقرئ: {الأيادي} على جمع الجمع.

و {الأيدِ} على طرح الياء، والاكتفاء بالكسرة.

وتفسيره بالأيد، مِنْ: التأييد، لا يلائم الأبصار فهو قلق.

{أخلصناهم} جعلناهم خالصين لنا، بخصْلة خالصةٍ لا شَوْبَ فيها، أي: أخلصناهم بسبب ما لهم من هذه الخَصلة.

أو: بتوفيقهم لاختيارها، ويعضد الأوّل قراءة: {بخالصتِهم} . وفسرت بذكرى الدّار؛ شهادةً لها بالخُلوص والصفّاء.

وقرئ: على الإضافة، أي: بما خلص من ذكرى الدّار، أيّ: همُّهم ذلك لا غير، ومعناها: ذكراهم الآخرة دائباً.

أو: تذكيرهم إيّها، وترغيبهم فيها.

أو: الثّناء الجميل في الدنيا، الّذي ليس لغيرهم.

{المصطفَيْن} المختارين من بين أبناء جنسهم.

{الأخيار} جمع خيّر، وخيْر على التّخفيف؛ كأموات: جمع ميّت، وميْت.

وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِنَ الْأَخْيَارِ (48)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت