فهرس الكتاب

الصفحة 1864 من 2271

فضمير {اتَّخَذُوا} على الأوّل للموصول، وعلى الثاني للمشركين؛ لكونه مفهوما، أي: اتّخذهم المشركون أولياء، فحذف الرّاجع من الصّلة.

و {وَالَّذِينَ} مبتدأ، خبره على الأوّل: {إِنَّ اللَّهَ} ، أو: يقولون، مضمراً قبل

{مَا نَعْبُدُهُمْ} لقراء ة: {قَالُوا مَا نَعْبُدُهُمْ} ، وعلى الثاني: {إِنَّ اللَّهَ} ويقولون حال أو بدل من الصلة.

وقرئ {ما نَعْبُدُكُمْ إِلاَّ لِتُقَرِّبُوْنَا} على خطاب آلهتهم، وبضمّ النّون اتباعا للباء، كامرؤ، {وَعَذَابِنُ (41) ارْكُضْ} [ص 41 - 42] أي: بينهم وبين أوليائهم، فيدخل الملائكة وعيسى الجنة، والمشركين النار؛ واختلافهم أن المعبودين موحدون، وهم مشركون، وأولئك يعادونهم، وهم يرجون شفاعتهم. أو بين المسلمين والمشركين، إذ قالوا لهم: تقرون بالله، فلم تعبدون الأصنام؟ فقالوا ذلك.

قرئ {كَذَّابٌ} و {كَذُوْبٌ} وهو قولهم: بنات الله، لتعقيبه بـ لَوْ أَرَادَ اللَّهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت