كالقصيدة إذا جاءت تفاعيلها كلّها مُسْتَفْعِلُنْ فهو رجز. وإذا جاء جزء منها مُتَفَاعِلُنْ، فهو كامل.
ويجوز أن يكون الكلّ صفات، وإنّما حذف اللاّم من {شَدِيدِ} للازدواج، نحو: ما يعرف سُحَادِلَيْهِ من عُنَادِلَيْهِ، فثنى الوتر لمزاوجة الشّفع.
على أنّ الخليل قال في:"ما يحسن بالرّجل مثلك وخير منك"إنّه على نية اللاّم،
كما كان"الجَمَّاء الغفير"في نية طرحها.