فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 2271

{بَيِّنَاتٍ} نصب على الحال، أي أنزل وهو هدايته للناس إلى الحق، و آيات واضحات من جملة ما هدى الله في كتبه، والشهر ظرف لشهر أي من حضر فيه ولم يكن مسافرًا فليصم فيه. وليس مفعولًا به إذ المسافر والمقيم كلاهما شاهدان.

وكذلك {يُرِيدُ اللَّهُ} أن ييسر عليكم فأباح الفطر في السفر والمرض، ومن الناس من فرض الفطر فيهما، المعلل محذوف بدلالة ما سبق أي أمر الشاهد بالصوم.

{وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ} بمراعاتها والمرخص له بكيفية القضاء {لِتُكَبِّرُوا} وأباح الفطر تيسيرًا لإرادة أن تشكروا، وهو نوع من اللف لطيف المسلك. وجاز عطفها على علة مقدرة أي لتعلموا ولتكملوا, أو على اليسر أي: يريد لتكملوا {يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا} والأوّل أوجه.

وضمن التكبير معنى الحمد فعدي بعلى أي لتكبروا حامدين على ما هداكم، والتكبير تعظيمُ الله, أو التكبير يوم الفطر, أو عند الإهلال.

{فَإِنِّي قَرِيبٌ} تمثيل لحاله في سرعة إنجاحه من هو قريب المكان، قال أعرابي للرسول الله صلى الله عليه وسلم: أقريب ربنا فنناجيه، أم بعيد فنناديه؟ فنزلت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت