فهرس الكتاب

الصفحة 1956 من 2271

[يَنْحَطُّ في عَلْقَى وفي مُكُوْرِ. فلم يُنَوِّنْها فقلت: ما واحد علقى؟ قال] :

علقاةٌ. فقيل للمازني: فما قلت لأبي عبيدة؟ فقال: ذاك". أي: التّاء إنما دخل على لغة من يقول:"إن أَلِفَها للإلحاق لا للتأنيث"."

أي: إن كان مسرفاً لم يهده الله، وخذله فيتخلصون منه، أو: لم يهده إلى النّبوة، ولَماَ عضّده بالبيّنات.

قيل: ما تولى أبو بكر - رضي الله عنه - من الرّسول - صلى الله عليه وسلم - كان أشدّ من ذلك، أخذوا بمجامع ردائه، وقالوا: أنت الّذي تنهانا عما كان يعبد آباؤنا؟ فقال: أنا ذلك، فالتزمه من وراءه، وقالوا: {أَتَقْتُلُونَ .. } الآية"."

وعن جعفر الصادق:أن مؤمن آل فرعون قاله سرّاً، وأبو بكر - رضي الله عنه - قاله ظاهراً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت