فهرس الكتاب
و {مَسَاكِنُهُمْ} .
ووجه التّاء، لا تُرَى بقايا ولا أشياء إلاّ مساكنهم، نحو:
وَمَا بَقِيَتْ إِلاَّ الضُّلُوعُ الْجَرَاشِعُ.
وليست بالقوية، ووجه التّاء في {مَسْكَنُهُمْ} أنّه واحد، يراد به الجمع.
أو: مصدر حُذفَ مضافه، أي: آثار سكونهم.
عن ابن عباس - رضي الله عنهما:"اعتزل هود - عليه السلام - ومن معه في حظيرةٍ ما يصيبهم من الرّيح إلا ما تلينُ على الجلود وتلذَّه الأنفس، وإنها لتمرُّ من عادٍ بالظُّعُنِ بين السّماء والأرض فتدمغهم بالحجارة".
وكان - صلى الله عليه وسلم - إذا رأى الريّح فزع ودعا، فقيل له في ذلك، فقال:"إني أخاف أن يكون مثل قوم عاد حيث قالوا: {هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا} ... ."