القتل.
{أَثْخَنْتُمُوهُمْ} أغلظتم قتلهم، من الشيء الثّخين، أو: أذهبتم نهوضهم، وأثقلتموهم
بالجراح. ... {فَشُدُّوا الْوَثَاقَ} أسروهم. و {الْوَثَاقَ} فتحاً وكسراً: ما يوثق به.
أي: فإمّا تمنَّونَ مَنّاً، وإمّا تفادون فداءً.
وقال أبو حنيفة ومجاهد: يختار الإمام قتلهم، أو: استرقاقهم، وهذا التّأخير نزل يوم بدرٍ
فنُسِخَ. وقيل: المنّ: أن لا يُقتَلوا ويُستَرقُّوا، أو: يُخَلَّوا بالجزية.
والفداء: أن يفادى بأساراهم أسارى المشركين. وعند الشّافعي: يختار أحد أربعة:
القتل، والاسترقاق، والفداء بأسارى المسلمين، والمنّ.
لأنّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - منَّ على [أبي عزةَ الجمحي] ،