فهرس الكتاب

الصفحة 2198 من 2271

القتل.

{أَثْخَنْتُمُوهُمْ} أغلظتم قتلهم، من الشيء الثّخين، أو: أذهبتم نهوضهم، وأثقلتموهم

بالجراح. ... {فَشُدُّوا الْوَثَاقَ} أسروهم. و {الْوَثَاقَ} فتحاً وكسراً: ما يوثق به.

أي: فإمّا تمنَّونَ مَنّاً، وإمّا تفادون فداءً.

وقال أبو حنيفة ومجاهد: يختار الإمام قتلهم، أو: استرقاقهم، وهذا التّأخير نزل يوم بدرٍ

فنُسِخَ. وقيل: المنّ: أن لا يُقتَلوا ويُستَرقُّوا، أو: يُخَلَّوا بالجزية.

والفداء: أن يفادى بأساراهم أسارى المشركين. وعند الشّافعي: يختار أحد أربعة:

القتل، والاسترقاق، والفداء بأسارى المسلمين، والمنّ.

لأنّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - منَّ على [أبي عزةَ الجمحي] ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت