فهرس الكتاب

الصفحة 2252 من 2271

وقرئ: {لاَ تَقْدِمُوْا} ، من القدوم، أي: إلى أمرٍ قبل قدومهما، يقال: جلست بين يديه، أي: بين الجهتين المسامتتين ليمينه وشماله، تسمية لهما باليدين على التمثيل، وفي جريه هكذا تصويرٌ لشناعة ما نهوا عنه من الإقدام على أمرٍ دون الاحتذاء على أمثلة الكتاب والسنّة، وعليه تفسير ابن عباس - رضي الله عنهما -. أو: هو نحو: أعجبني زيدٌ وكرمُه، والأصل: لا تقدِّموا بين يدي رسوله - صلى الله عليه وسلم -. وفيه تمهيدٌ لما نَقَمَ منهم من رفع الصوت عليه.

وقيل: بعث الرّسول - عليه السلام - سريَّةً إلى تِهامةَ، فقتلهم بنو عامر، إلاّ ثلاثة نجَوا فلقُوا

رجلَين من سُلَيم فاعتزيا إلى بني عامر، لأنّهم أعزّ من سُلَيم، فقتلوهما وسلبوهما، فقال - صلى الله عليه وسلم:"بئس ما صنعتم"، فوداهما. فنزلت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت