فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 2271

بالنصب , و (كالم الله) ، أي ومنهم من رفعه على سائر الأنبياء بدرجات كثيرة. أراد محمدًا صلى الله عليه وسلم لما أوتي من الآيات المرتقية إلى ألف آية أو أكثر. وكفى بالقرآن وحده آية.

وفي هذا الإبهام من التفخيم والشهادة بإحراز نبينا صلى الله عليه وسلم قصبات الفضل ما لا يخفى، أو المراد من البعض أولوا العزم. وإنما خصّ موسى وعيسى بالذكر لما أوتيا من الآيات العظيمة. اللهمّ ارزقنا شفاعته يوم الدين {مِنْ بَعْدِهِمْ} بعد الرسل لتشعب مذاهبهم واختلافهم في الدين، وكرر {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ} تأكيدًا.

{أَنْفِقُوا} أي الواجب لاتصال الوعيد به. أي لا يمكنكم أن تبتاعوا ما تنفقونه وَلاَ يسامحكم أخلاؤكم به. ولا تجدون شفيعًا. وقرئ: الثلاث بالرفع وبالفتح، وقال: {الْكَافِرُونَ} التاركون للزكاة للتغليظ، كقوله {وَمَنْ كَفَرَ} آل عمران: 97, بدل ومن لم يحج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت