فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 2271

كقوله: {فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا} الفرقان: 23. المراد بـ {الَّذِي} الجنس, أو الفريق, أو هو كمن ينفق، ويجوز كون الكاف نصبًا على الحال أي لا تبطلوا مماثلين الذي ينفق.

{وَتَثْبِيتًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ} من للتبعيض، كـ: هز من عطفه، أي ليثبت بعض نفسه ببذل المال وهو شقيق الروح. وإذا بذله مع الروح فقد ثبت كلها، أو للابتداء أي تصديقًا من أصل أنفسهم وإخلاص قلوبهم أو تثبيتًا عند المؤمنين، أنها مخلصة صادقة أي مثل نفقتهم في الزكاة {كَمَثَلِ جَنَّةٍ} هي البستان {بِرَبْوَةٍ} مكان مرتفع. لأن الثمر فيه أزكى {? } ثمرتها {ضِعْفَيْنِ} مثلي ما كانت تثمر {فَطَلٌّ} صغير القطر يكفيها لكرم منبتها. أو مثل حالهم بالجنة، ونفقتهم الكثيرة والقليلة بالوابل والطلّ، فإنها تزيد في الزلفى كتضعيف المطر بالآكل. وقرئ: (كمَثَلِ حَبَّةٍ) ، و (بربوة) بالحركات الثلاث و {أُكُلَهَا} بضمتين .

الهمزة في {أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ} للإنكار. الإعصار ريح يستدير ثم يسطع كالعمود . أي من عمل رياء تحسر على إحباطه في القيامة كتحسر شيخ له أبهى الجنان فهلكت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت