فهرس الكتاب
يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (274) البقرة: 272 - 274.
{لَيْسَ عَلَيْكَ} أي لا يجب عليك أن تهديهم إلى الانتهاء عما نهوا عنه {مِنْ خَيْرٍ} مال {فَلِأَنْفُسِكُمْ} أي لا ينتفع به غيركم فلا تمنوا ولا تؤذوا {وَمَا تُنْفِقُونَ} أي وليست نفقتكم {إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ} فلم تنفقون الخبيث وتمنون {يُوَفَّ} أي ثوابه.
حجت أسماء فسألتها أمها وهي مشركة، فأبت فنزلت. وجوّز أبو حنيفة صرف الفطر إلى الذميّ، وأباه غيره.
{لِلْفُقَرَاءِ} أي: اعمدوا لهم، أو صدقاتكم لهم {أُحْصِرُوا} لاشتغالهم بالجهاد {ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ} أي للكسب، وقيل هم أصحاب الصفة، وهم نحو من أربعمائة كانوا على فقرهم وجهدهم يخرجون في كل سرية بعثها الرسول صلى الله عليه وسلم {الْجَاهِلُ} أي بحالهم {مِنَ التَّعَفُّفِ} عن المسألة {بِسِيمَاهُمْ} من صفرة الوجه. الإلحاف: الإلحاح، أي إن سألوا لم يلحوا, أو هو نفي السؤال والإلحاف نحو:
عَلَى لاَحِبٍ لاَ يُهْتَدَى بِمَنَارِهِ أي لا منار والاهتداء به