فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 2271

المدح. وكما جاء معرفة في نحو"إنا معشر الأنبياء لا نورث"جاء نكرة كقول الهذلي:

.... وَشُعْثا مَرَاضِيعَ مِثْلَ السَّعَالى

أو على صفة المنفي في: لا إله، وهم يتسعون في الفصل بين الصفة والموصوف، أو على الحال المؤكدة من هو إذ لا تستدعي عاملا لفظًا، وهذا أوجه من انتصابه عن فاعل (شهد) , ومن انتصابه على المدح. ومن انتصابه على المدح عنه للقرب . وليكون القيام بالقسط مشهودا عليه كالتوحيد والاستغناء عن عذر تنكير المدح, وإنما يكون مشهودا عليه, إذا جعل حالًا من هو، أو نصبًا على المدح منه، أو صفة للمنفي، كأنه قيل: شهدوا أنه لا إله إلا هو وأنه قائم بالقسط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت