فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 2271

دين أنت؟ فقال: على ملة إبراهيم. قالا: إنّ إبراهيم كان يهوديًا. قال لهما: إنّ بيننا وبينكم التوراة، فهلموا إليها فأبيا .

وقيل نزلت في الرجم وقد اختلف فيه. الحسن وقتادة: {كِتَابِ اللَّهِ} القرآن ... {ثُمَّ يَتَوَلَّى} استبعادٌ لتوليهم بعد علمهم بوجوب الرجوع إليه {وَهُمْ} قومٌ ديدنهم الإعراض.

وقرئ: (لِيُحْكَمَ) على المجهول. والوجه أن يراد الاختلاف بين من أسلم من أحبارهم و من لم يسلم، لأنّ قوله: {لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ} يقتضي اختلافًا فيما بينهم، لا فيما بينهم وبين رسول الله.

{ذَلِكَ} التولي بتسهيلهم على أنفسهم أمر العقاب {مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ} من شفاعة آبائهم الأنبياء.

{فَكَيْفَ} يصنعون {جَمَعْنَاهُمْ} وفيه تهويلٌ {وَهُمْ} أي كل نفس، لأنه في معنى [كل] الناس.

الميم في {اللَّهُمَّ} عوض يا، ولذلك لا يجتمعان. كما اختص هذا الاسم بالتاء في القسم، وبدخول حرف [النداء] عليه، وهو [معرّف] ، وبقطع همزته في يا أَلله مَالِكَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت