فهرس الكتاب
قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ (40) قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ (41) آل عمران: 38 - 41
{هُنَالِكَ} حيث هو عند مريم, أو في ذلك الوقت. فقد يستعار هنا وثم وحيث للزمان. لما رأى كرامتها على الله، رغب في أن يكون له من ايشاع , وإن كانت عاقرًا عجوزًا ولد مثل ولد أختها حنة في الكرامة. وقيل: رأى الفاكهة في غير وقتها فانتبه على جواز ولادة العاقر {ذُرِّيَّةً} [ولدًا] ، يقع على الواحد والجمع {سَمِيعُ الدُّعَاءِ} مجيبه.
قرئ: (فناداه) أي جبرئيل. وإنما ذكر الملائكة نحو: فلانٌ يركب الخيل أي جنسها لا جميعها {أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ} أي بأن، وبالكسر لإرادة القول. أو لأن