فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 2271

{إِذْ قَالَتِ} بدلٌ من {إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ} , أو من {إِذْ يَخْتَصِمُونَ} على أنهما وقعا في زمان واسع، نحو: لقيته سنة كذا.

وإنما قال عيسى ابن مريم, والخطاب لها، لأنّها أعلمت بنسبته إليها أنه يولد من غير أب، وبذلك فضلت. وذكّر ضمير الكلمة لأن المسمى بها مذكر. أي ما يعرف به هذه الثلاثة، وإلا فالاسم منها عيسى، و الآخران لقب له وصفة. وصح انتصاب {وَجِيهًا} وما بعده حالًا من {كَلِمَةٍ} لكونها موصوفة، الوجاهة في الدنيا: النبوّة, وفي الآخرة الشفاعة. وكونه {مِنَ الْمُقَرَّبِينَ} رفعه إلى السماء وصحبته للملائكة.

{فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا} حالان أي يكلمهم في الحالتين كلام الأنبياء، من غير تفاوت بين حال استحكام العقل, والطفولة.

{? } ، وقرئ بالياء. وهو عطفٌ على {يُبَشِّرُكِ} , أو {وَجِيهًا} , أو {يَخْلُقُ} , أو مستأنف.

{رَسُولًا} ، {وَمُصَدِّقًا} لا يعطفان على المنصوبات قبلها لأنها للغيبة وهما للمتكلم لتعلّق {أَنِّي} , و {بَيْنَ يَدَيَّ} بها فيضمر القول أي ويقول أرسلت رسولًا بأني, فحذف الجار, وانتصب بالفعل، أو فيهما معنى النطق. أي وناطقًا بأني قد جئتكم، وناطقًا بأني أصدق.

وقرئ: (ورسول) ، عطفًا على كلمة {أَنِّي أَخْلُقُ} بدلٌ من {أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ} , أو من آية، أو رفع على: هي أني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت