فهرس الكتاب
{ذَلِكَ} أي تركهم أداء الحقوق بسبب قولهم {لَيْسَ عَلَيْنَا} ذمٌ في حبس أموال الأميين، وإضرارهم يعنون من ليس من أهل الكتاب فليس له في كتابنا حرمة ... {وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ} بادعائهم ذلك في كتابهم {وَهُمْ يَعْلَمُونَ} كذبهم.
{بَلَى} عليهم سبيل فيهم. الضمير في بعهده يرجع إلى من، أو إلى الله ويقويه بعهد الله أي بعهده أي من وفّى بما عاهد عليه من الإيمان برسول مصدقٌ لما معهم وغيره, أو بعهد الله من الإيمان والصالحات. واتقاه في ترك الغَدْر والخيانة فإن الله يحبه, وقام عموم المتقين مقام الراجع إلى (من) .
نزلت في ابن سلام وبحيراء الراهب ونظرائهما من مسلمة أهل الكتاب {يَشْتَرُونَ} يستبدلون بما عاهدوا من الإيمان بالرسول وبما حلفوا به كقولهم: والله لنؤمن به ولننصرنه {ثَمَنًا قَلِيلًا} وهو الترؤس والارتشاء.
نزلت في أبي رافع , و لبابة, وحييّ ارتشوا على التحريف في صفته صلى الله عليه وسلم ، وقيل في الأشعث بن قيس قال:"اختصمت أنا ورجل في بئر، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (شاهدكم"