فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 2271

عَظِيمٍ (174) إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (175) وَلَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (176) إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (177) وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (178) مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ (179) وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (180) آل عمران: 169 - 180

{وَلَا تَحْسَبَنَّ} خطابٌ للرسول الله صلى الله عليه وسلم, أو لكل أحد. وقرئ: بالياء أي الرسول أو حاسب, أو فاعله {الَّذِينَ قُتِلُوا} على حذف المفعول الأوّل لأنه مبتدأ في الأصل. أي: لا يحسبنهم أي أنفسهم أمواتًا. وقرئ: (أحياءً) بالنصب , أي بل أحسبهم أحياء {عِنْدَ رَبِّهِمْ} أي مقرّبون {يُرْزَقُونَ} تأكيد أحياء.

{بِمَا آتَاهُمُ} من الشهادة و الكرامة {وَيَسْتَبْشِرُونَ} بإخوانهم المجاهدين الذين لم يقتلوا فيلحقوا بهم، أولم يلحقوا بهم، أولم يدركوا فضلهم {مِنْ خَلْفِهِمْ} أي بقوا بعدهم {أَلَّا خَوْفٌ} بدلٌ من الذين. أي: يستبشرون بأنهم يبعثون آمنين. وكرّر {يَسْتَبْشِرُونَ} ليعلق به ما هو بيان عدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت