فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 2271

أي لا تغشوا الصلاة, أو مواضعها وهي المساجد. وقيل: هو سكر النعاس, وغلبة النوم. وقرئ: (سَكَارَى) بفتح السين، (وسَكْرَى) على أنه جمع، كهلكى، لأنه علة للعقل. أو مفرد أي جماعة سَكرى, و (سُكْرَى) بالضمّ كحبلى على أنه صفة للجماعة. و (كَسْلَى) بالفتح , والضم .

{وَأَنْتُمْ سُكَارَى} نصبه على الحال فيصح عطف {وَلَا جُنُبًا} عليه. والجنب: اسم جرى مجرى المصدر وهو الإجناب . فلذلك استوى فيه الواحد والجمع والمذكر والمؤنث {إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ} أي إلا مسافرين وهو استثناء من عامة أحوال المخاطبين، أو صفة لـ {جُنُبًا} أي: لا تقربوها جنبًا غير عابرين أي مقيمين. والمراد بالجنب: الذي لم يغتسل أي لا تقربوها جنبًا غير مغتسلين {حَتَّى تَغْتَسِلُوا} إلا أن تكونوا مسافرين.

وإذا أراد بالصلاة المساجد فمعناه: لا تقربوها إلا مجتازين فيها لطلب ماء ونحوه. والأمر بالتيمم متعلق بالمرضى, والمسافرين, والمحدثين, والجنب جميعًا أي إذا عدموا الماء لضعف المرضى عن الوصول إليه وبعد المسافرين عنه. وكذا المحدث والجنب لبعض الأسباب فلهم التيمم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت