فهرس الكتاب
الصفحة 624 من 2271
آخره. وخروجها, في نحو: {وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ} [البقرة: 280] و {ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} [البقرة: 187] . فأمر يدور مع الدليل. وقوله: (إلى الكعبين) و (إلى المرافق) لا دليل فيه على أحدهما. فحكم العلماء بدخولهما احتياطاً . وأخذ داود وزفر بالمتيقن, فلم يدخلاهما. (وامسحوا برؤوسكم) المراد: إلصاق المسح بالرأس. فأخذ الشافعي - رحمه الله - باليقين, وهو ما يقع عليه اسم ...
حجم الخط: