عطفاً على رؤوسكم. ويراد بالمسح الغسل. يقال: تمسحت للصلاة . أي توضأت. أو على وجوهكم , والجر للجوار. كجحر ضب خرب . أو عطفت على الممسوح لا لتمسح, ولكن ليقتصد فيها؛ فإن الأرجل مظنة الإسراف المنهي [عنه] وأماط ظن المسح بالغاية, فإن المسح لم تضرب له غاية في الشرع . وذهب بعضٌ إلى إيجاب المسح .