فهرس الكتاب
يَسبُتون . وبضم الياء , من أسبتوا. ولا يُسبَتون , على المجهول, أي لا يدار عليهم السبت, ولا يؤمرون بأن يُسبتوا. ومحل (إذ يعدون) جر على أنه بدل اشتمال من (القرية) بإضمار [الأهل] . أو نصب ب (كانت) أو (حاضرة) . و (إذ تأتيهم) نصب ب (يعدون) , أو بدل بعد بدل. والحيتان: السمك. والحوت أكثر ما تستعمله العرب في معنى السمكة. (شرعاً) ظاهرة على وجه الماء. وعن الحسن: تشرع على أبوابهم . يقال: شرع علينا, إذا أشرف علينا. (كذلك) أي مثل ذلك البلاء (نبلوهم) . (وإذ قالت) عطف على (إذ يعدون) . (أمة) جماعة (منهم) من صلحائهم الآيسين من قبول موعظتهم, لآخرين لم يقلعوا عن وعظهم. (مهلكهم) مطهر الأرض منهم (أو معذبهم) لتماديهم في الشر. قالوه لعلمهم أن الوعظ لا ينفعهم. (معذرة) أي موعظتنا إبلاء عذر إلى الله, ولئلا ننسب إلى التفريط في نهي المنكر. (ولعلهم يتقون) أي ولطمعنا في أن يتقوا بعض الاتقاء. وقرئ بنصب (معذرة ) أي: وعظناهم معذرة, أو اعتذرنا معذرة. (فلما نسوا) أي ترك أهل القرية ما ذكّرهم به الصالحون ترْك الناسي لما ينساه. والأمة الذين قالوا: (لم تعظون) من الناجين ؛ لأنهم من الناهين, وإنما قالوا ما قالوا؛ لعلمهم بحال القوم, وأن النهي لا يؤثر فيهم. وأما الآخرون فإنما لم يعرضوا عنهم؛ لأن يأسهم لم يستحكم بعد, أو لفرط