{حِطَّةٌ} فعلة من الحط أي مسألتنا, أو أمرك حطة, أو أمرنا حطة أي أن نحط في القرية ونستقر فيها. والأصل النصب. وقرئ به أي حط ذنوبنا حطة فرفعت لتعطي معنى الثبات ولا يبعد نصبه بقولوا أي هذه الكلمة.
وقرئ: (تغفر) على البناء للمفعول بالياء والتاء ، {وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ} أي من كان محسنا كانت تلك الكلمة سببا لزيادة ثوابه.
{فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا} أي وضعوا مكان حطة غيرها مما ليس معناه التوبة، ولو جاءوا بما يستقل بمعناه لم يؤاخذوا، وقيل: وضعوا مكانه حنطة وقالوا بالنبطية (حطا سمقاثا) أي حنطة حمراء استهزاءًا .
وفي تكرير {الَّذِينَ ظَلَمُوا} زيادة تقبيح, وأن الرجز لظلمهم. وقد جاء في الأعراف {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ} الأعراف: 162, على الإضمار. والرجز العذاب. وقرئ بضم الراء .
روى أنه مات منهم في ساعة بالطاعون أربعة وعشرون ألفا , وقيل: سبعون ألفا عطشوا في التيه فدعا لهم موسى بالسقيا فقيل له: {اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ} .