واللام إما للجنس كما نقل عن الحسن، وإما للعهد إلى حجر طوري حمله معه، أو أهبطه آدم من الجنة، أو الذي وضع عليه ثوبه حين اغتسل إذ رموه بالأدرة ففر به.
وقيل: كان من رخام , أو من أس الجنة.
{فَانْفَجَرَتْ} أي فضرب فانفجرت, أو فإن ضربت فقد انفجرت وهي على هذا فاء فصيحة. وقرئ عشرة بكسر الشين وبفتحها وهما لغتان.