فهرس الكتاب
إلى قوله:"أفعمْياوان أنتما؟". وإنما قدّم الغض؛ لأنّ النّظر رائد الفجور.
الزّينة: ما تزينت به.
والظّاهر منها: كالخاتم، والكحل. والخفي: كالسّوار، والخلخال.
والمراد مواقع الزّينة كالذّراع، والسّاق ونحوها. ونبَّه بالنّهي عن إبداء الزِّيَن نفسها، على أن حرمة إبداء مواقعها بطريق الأولى.
ويحلّ النّظر إلى القراميل، وهي ما تُشدّ به الضفائر؛ لأنّ مواقعها اللّباس، لا الظّهر والبطن.
ولا يريد ما لابسته الزّينة فقط؛ بل العضو كلّه، فالوجه موقع الكحل في عينيه، والكفّ موقع الخاتم.