فهرس الكتاب
وإنّما سومح في الزّينة الظّاهرة؛ لأنّ سترها فيه حرج؛ لأنّها تنكشف في الحاجات.
وسومح في الزّينة الخفيّة في حقّ من جوّز للحاجة إلى مخالطتهم، ولقلّة توقع الفتنة في القرائب.
كنَّ يسدلن الخُمُرَ من ورائهنّ فتبدو نحورُهنّ لسعة جيوبهن، فأُمِرن بإسدالها ... من قدّامهنّ حتّى تغطيها.
أو الجيوب: الصّدور، تسمية بما يليها، ومنه: ناصح الجيب. أي خالص الصدور ونقِيُّه.
{وليضربن} مِن ضرب بيده على الشّيء، إذا وضعها عليه.
وقرئ: {جِيوبهن} بكسر الجيم للياء، وكذا {بِيوتاً غير بيوتكم} .