{وَعَصَيْنَا} أمرك {وَأُشْرِبُوا} أي تداخل قلوبهم حب العجل كما يتداخل الثوب الصبيغ ... {فِي قُلُوبِهِمُ} بيان مكان الإشراب.
{قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ} بالتوراة، وإضافة الأمر إلى الإيمان, والإيمان إليهم تهكم، {إِنْ كُنْتُمْ} تشكيك وقدح في دعواهم.
{خَالِصَةً} أي سالمة لكم خاصة، حالٌ من الدار وهي الجنة أي إن صح قولكم لن يدخل الجنة إلا من كان هودًا. و {النَّاسِ} للجنس, أو: للعهد وهم المسلمون {فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ} لأن من أيقن أنه من أهل الجنة اشتاق إليها.
وعن النبي صلى الله عليه وسلم:"لو تمنوا الموت لغصّ كل إنسان بريقه فمات مكانه وما بقي على وجه الأرض يهودي". {بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ} من الكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم, وما جاء به وغيره.