فهرس الكتاب
فلا يطابق فيه كما في الوصف بالمصادر. وإنّما ثُنّي في {إنا رسولا} لأنّه بمعنى المرسل. قال:
أَلِكْنِي إِلَيْهَا وَخَيْرُ الرَّسُو ... لِ أَعْلَمُهُمْ بِنَوَاحِي الْخَبَرْ
أو وحّد لتساندهما واتّفاقهما على شريعة وللأخوّة. أو أراد كلّ واحد منا.
{أن} مفسِّرة؛ لتضمّن الإرسال المفهوم من الرّسول، معنى القول، ومعنى هذا الإرسال التخلية، أي: خلهم يذهبوا معنا إلى فلسطين، وكانت مسكنهما.
وروي: أنّهما انطلقا إلى باب فرعون فلم يؤذن لهما سنة، حتّى قال البواب: إنّ ههنا إنساناً يزعم أنّه رسول ربّ العالمين، فقال: ائذن له لعلنا نضحك منه. وعرف موسى فقال له: {أَلَمْ نُرَبّكَ فينا وليدا} أي: صبياً؛ لقرب عهده من الولادة.
وقرئ: بسكون ميم {عمْرك} .