فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 2271

والهود: جمع هائد، كعائذ وعُوذ، وحّد اسم كان للفظ من، وجمع الخبر لمعناه، كقراءة: (من هو صالو الجحيم) . وقرئ: (يهوديًا أو نصرانيًا) .

{أَمَانِيُّهُمْ} أن لا ينزل عليهم خير، وردّهم كفارًا، و أن لا يدخل الجنة غيرهم, أو أمثال تلك الأمنية، وهو قوله: {لَنْ يَدْخُلَ} في البطلان على حذف المضاف.

والأمنية أفعولة من التمني كالأضحوكة {قُلْ هَاتُوا} متصل بـ {لَنْ يَدْخُلَ} , و {تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ} اعتراض، {هَاتُوا} هلموا وأحضروا {بُرْهَانَكُمْ} حجتكم على اختصاصكم بالدخول {إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} في دعواكم.

{بَلَى} إثباتٌ لما نفوه من دخول غيرهم الجنة {مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ} نفسه {وَهُوَ مُحْسِنٌ} في عمله. {مَنْ أَسْلَمَ} إما مبتدأ، و {مَنْ} متضمن للشرط، وجوابه {فَلَهُ أَجْرُهُ} ، أو فاعل فعل محذوف، أي بلى يدخلها من أسلم و {فَلَهُ أَجْرُهُ} عطفٌ على يدخلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت